التطبيق بيبقى منطقى لما يكون عندك عملاء بيرجعوا ليك بشكل متكرر — مطعم، متجر، خدمة اشتراك. ساعتها التطبيق بيوفّر تكلفة إعلانات كتير لأن عميلك بقى على بعد ضغطة.
بنبنيه إزاى؟
بنبدأ بتحديد الشاشات والرحلات الأساسية، وبنعمل نموذج أولي تشوفه وتجرّبه قبل البرمجة. بعدها بننفّذ التطبيق ونربطه بالباك إند بتاعك أو بنبنيه من الصفر.
الإشعارات
الإشعارات اللحظية هى أقوى ميزة فى التطبيق. بنظبطها بحيث تبعت العرض الصح للشريحة الصح — مش رسايل عشوائية بتخلّي العميل يقفلها.
النشر والمتابعة
بنتولّى النشر على App Store و Google Play بكل متطلباتهم، وبنفضل معاك فى التحديثات وإصلاح المشاكل بعد الإطلاق.
هل نشاطك محتاج تطبيق أصلاً؟
سؤال بنبدأ بيه دايماً، لأن الإجابة أحياناً «لأ». التطبيق منطقي لما يكون عندك عملاء متكررين — مطعم، متجر، خدمة اشتراك — لأن التطبيق بيحتفظ بالجلسة والبيانات وبيسمح بالإشعارات، وده اللي بيبرّر وجوده على شاشة العميل. لو نشاطك زيارة واحدة كل فترة طويلة، موقع سريع أفضل وأرخص.
مراحل بناء التطبيق
1. تحديد المسارات الأساسية. إيه أهم 3 حاجات المستخدم هيعملها؟ التطبيق بيتبنى حوالين دول، والباقي بيتأجل.
2. تصميم الواجهات. واجهة عربية RTL، تنقّل سفلي بعدد محدود من التبويبات، ومساحات لمس مناسبة للإبهام مش للماوس.
3. البرمجة والربط. ربط بالموقع أو المتجر عبر API، إشعارات فورية، ودفع داخل التطبيق لو محتاج.
4. النشر والمتابعة. تجهيز أيقونة ولقطات شاشة ووصف المتجر، والنشر على Google Play و App Store ومتابعة المراجعة لحد القبول.
الحاجات اللي بتفرق فعلاً
الحالات غير المثالية هي اللي بتفرّق بين تطبيق محترم وتطبيق مزعج: انقطاع الشبكة في نص عملية، سلة فاضية، بحث بلا نتائج، طلب فشل إرساله. دي حالات يومية في السوق المصري بتفاوت جودة الاتصال، وبنصممها من البداية مش بعد الشكاوى.
الإشعارات: الخط الفاصل بين التذكير والإزعاج
الإشعارات هي الميزة اللي بتبرّر وجود التطبيق على الهاتف، وهي في نفس الوقت السبب الأول لحذفه. القاعدة اللي بنشتغل بيها: ما نطلبش إذن الإشعارات عند أول فتح قبل ما المستخدم يفهم قيمتها، والإشعار لازم يحمل معلومة تخص المستخدم — حالة طلبه، توفر منتج انتظره — مش رسالة ترويجية عامة.